العلامة المجلسي

29

بحار الأنوار

سيدي سيدي كم من عتيق لك فاجعلني ممن أعتقت ، سيدي سيدي وكم من ذنب قد غفرت فاجعل ذنبي فيما غفرت ، سيدي سيدي كم من حاجة قد قضيت فاجعل حاجتي فيما قضيت ، سيدي سيدي وكم من كربة قد كشفت فاجعل كربتي فيما كشفت ، سيدي سيدي وكم من مستغيث قد أغثت فاجعلني فيمن أغثت ، سيدي سيدي كم من دعوة قد أجبت فاجعل دعوتي فيما أجبت . سيدي سيدي وارحم سجودي في الساجدين ، وارحم عبرتي في المستعبرين ، وارحم تضرعي فيمن تضرع من المتضرعين ، سيدي سيدي وكم من فقر قد أغنيت فاجعل فقري فيما أغنيت ، سيدي سيدي ارحم دعوتي في الداعين ، سيدي وإلهي ! أسأت وظلمت وعملت سوءا واعترفت بذنبي ، وبئس ما عملت ، فاغفر لي يا مولاي أي كريم أي عزيز أي جميل . فإذا فرغت وانصرفت رفعت يديك ثم حمدت ربك ثم تقول ما تقدر عليه وسلمت على النبي صلى الله عليه وآله وحمدت الله تبارك وتعالى ، الحمد لله رب العالمين . ( 1 ) 5 المتهجد : روى أبو مخنف عن جندب بن عبد الله الأزدي عن أبيه أن عليا عليه السلام كان يخطب يوم الفطر فيقل : الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفورا بربهم يعدلون ، لا أشرك بالله شيئا ولا أتخذ من دونه وليا ، والحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير ، يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور ، كذلك الله ربنا جل ثناؤه لا أمد له ولا غاية له ولا نهاية ، ولا إله إلا هو وإليه المصير ، والحمد لله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا باذنه ، إن الله بالناس لرؤف رحيم . اللهم ارحمنا برحمتك ، وأعممنا بعافيتك ، وأمددنا بعصمتك ، ولا تخلنا من رحمتك ، إنك أنت الغفور الرحيم ، والحمد لله لا مقنوطا من رحمته ، ولا مخلوا من

--> ( 1 ) الاقبال : 29 .